موهوب بن أحمد الجواليقي

345

شرح أدب الكاتب

الواضح والركوب الذي قد ذلله كثرة الوطء مرة بعد مرة والمخارم جمع مخرم وهو منقطع أنف الجبل وشبهه بالسطر الممدود لامتداده واستوائه وأنشد أبو محمد لرؤبة . * ضوابعا نرمي بهن الرزدقا * الضوابع جمع ضابعة وهي الناقة التي تمد ضبعيها في سيرها والضبع العضد ونرمي بهن أي بأخفافهن في السير . قال أبو محمد " والديابوذ ينسج على نيرين وهو بالفارسية دوابوذ " وأنشد للشماخ بيتا قبله : طال الثواء على رسم بيمؤود * أودى وكل جديد مرّة مود دار الفتاة التي كنا نقول لها * يا ظبية عطلا حسانة الجيد كأنها وابن أيام تربيه * من قرة العين مجتابا ديابود الثواء الإقامة والرسم أثر الدار ويمؤود موضع وأودى هلك ويروى أتوى أي خلا من أهله ويروى خلا صار خاليا ودار الفتاة يروى بالرفع والنصب والخفض فمن رفع جعله خبر مبتدأ محذوف تقديره هي دار الفتاة ومن نصب فبإضمار فعل كأنه قال اذكر دار الفتاة ومن خفض جعله بدلا من رسم والعطل الذي لا حلى عليها والحسانة الحسنة وهو للمبالغة وقوله يا ظبية على طريق التشبيه والهاء في كأنها راجعة إلى الظبية وابن أيام ولدها ترببه تربه ومن قرة العين أي هو قرة عينها ومجتابا داخلا فيه وتفسير الديابود أن لحمته خيطان وهو ثوب أبيض . وأنشد أبو محمد شطر بيت للأعشى قبله :